الاثنين، 13 يوليو 2015

تاملات قرآنية

♡ تأملات قرآنية ♡

♡ { والله يسمع تحاوركما }
في كل حوار لك تذكر هذا.

♡ { ويَحسبون أنهم مُهتدون }،
{ و يَحسبون أنهم يُحسِـنون }،
{ ويحسبون أنهم على شيء }:
كم من مفتون .... لا يدري أنه مفتون !

♡ { وقالت لأخته قصيه }:
تأمل حرصها على ابنها مع أن الله قد تكفل بحفظه .. لا تلُم أمك في زيادة حرصها عليك، قلبها العظيم لا يتحمل !!

♡ { إنا نراك من المحسنين }:
قيلت لـ يوسف عليه السلام مرتين: وهو في السجن، وهو عزيز مصر، هكذا المحسن يبقى مُحسنًا لا تغيره الدنيا و لا الظروف ..

♡ { أيُمسكُه على هُون أم يدسه في التراب }:
لا تُهانُ المرأة إلا في بيت فيه جاهلية.

♡ { وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ }:
صارع الذنب حتى تتركه، فإن عجزت فاغمره بوابل الحسنات .

♡ { وابيضّت عيناه من الحزن }:
ابيضت عينا يعقوب ولم تبيض عينا يوسف، هل عرفت الفرق أيها الابن ؟!

♡ { بل الله يُزكي من يشاء }:
إن لم تكن تزكيتك من خالق السماء فلن ينفعك من الناس تزكيةً ولا ثناء ..

♡ { ﻭﻻ‌ ﻳﻘﻄﻌﻮﻥ ﻭﺍﺩﻳﺎ ﺇﻻ‌ ﻛُﺘِﺐ ﻟﻬم }:
ﻟﻴﺲ ﺷﺮﻃﺎ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ، ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻚ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍ.

♡ { هاؤم اقرؤوا كتابيه }:
قمة السعادة حينما تحمل كتابك بيمينك وتنادي بهذا النداء، هل تأملت المشهد؟
كيف ستكون تعابير الفرح؟ يارب اذقنا إياه.

♡ { فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً }:
أكثر الناس توفيقاً أصدقهم نيّة.

♡ { إنْ هي إلا فتنتُكَ تُضِلّ بها من تشاء وتهدي من تشاء }:
ليس كل فتنة تسبب الضلال بل بعض الفتن تسبب الهدى.

♡ { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }:
حين يرحل الحُب من القلب؛ يتثاقل المرء اللقاء.. !!

♡ { وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا }:
العلاقة بالأم (خاصة) تحدد مساحة السعادة والشقاء في حياتنا.

♡ { إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين }:
أهل الجنة يتذكرون حالهم في الدنيا،
(مشفقين) أي : خائفين من الله ومعصيته.
فهل نحن كذلك؟

♡ { فأثابهم الله بما قالوا جنات.. }:
قولٌ خرج من قلوب صادقة كان سببا في دخول الجنات..
إنّ لأقوالنا ودعواتنا قيمة.. !

♡ { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار }:
لا تستبطئ هلاك الظالمين.

♡ { لم يزده مالُه وولدُه إلا خَسارا }:
أحيانا يكون الحصول على المال وجَمعُهُ خسائر لا أرباح.

السبت، 2 مايو 2015

من نزلت به فاقة فأنزلها بالله

تنتاب كل منّا أوقات يشعر فيها أنّه بات وحيداً في ساحة من الهموم والمتاعب أو القلق ،

ولكن لنتذكر قول الله عز وجل ( أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده )

كم تشعرنا هذه الآية الكريمة بالدفء ، وبرحمة الله عز وجل وكرمه ..

واللهِ ما وكّلنا أمري لله عزّ وجلّ يوماً إلا قضى لنا مطالبنا ..

وما استغثنا به يوماً في أزمةٍ أتعبتنا إلا أغاثنا بأفضل مما نتوقع :"

وما خفنا أمراً فدعوناه إلا كفانا إياه ..

وما استغنينا به عن الناس إلا فتح لنا أبواباً من السكينة والطمأنينة:" ����

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ "من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل"
رواه أبو داود والترمذي.

نسأل الله أن يملأ قلوبنا تعلقاً به، وأن يغنينا عن عباده.

الأحد، 26 أبريل 2015

من سورة الكهف ..رشدا


حين "أوى الفتية إلى الكهف" لم يسألوا الله النصر و لا الظفر و لا التمكين !
فقط قالوا "ربنآ ءاتنا من لدنك رحمة وهئ لنا من أمرنا رشدا"

الرشد هو إصابة وجه الحقيقة .. هو السداد .. هو السير في الإتجاه الصحيح .. فإذا ملكت الرشد فقد ملكت النصر و لو بعد حين !
وبهذا يوصيك الله أن تردد "وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا" ..

إنك تختصر المراحل و تختزل الكثير من المعاناة وتتعاظم لك النتائج حين يكون الله لك
"وليا مرشدا" ..
لذا حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلا أمرا واحدا "هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا" .. فقط رشدا ..
فإن الله إذا هيأ لك أسباب الرشد فإنه قد هيأ لك أسباب الوصول

اللهم هيئ لي أسباب الرشد وذريتي و أحبابي ومن يقرأ و المسلمين

الخميس، 16 أبريل 2015

المواقف كواشف

✨المواقف كواشف✨
اعلم رحمني الله وإياك، أن مما يعين على العفو، والصفح، وإسقاط حظوظ النفس، تجريد الحدث من ملاحظة الصور، واليقين التام بأن ربك استعملهم ليكشف لك أمراضك، فأسقطهم،  وانظر إلى الحدث مجردا،  وكن صادقا في إرادة إصلاح قلبك، و اقبل تربية ربك، و اره من نفسك خيرا، واحمده أن استعمل غيرك ليكشف لك أمراضك التي قد لا تعرفها حتى أنت عن نفسك، فجاهد في معالجتها، ولاتكن صغير النفس فتقف عند الصور وتلومها على ما قدره الله عليك.
واعلم أن ماذاك إلا كما قال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ*وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)
[سورة العنكبوت : 3]

،، منقول،،

الأربعاء، 18 مارس 2015

قال : يارب إن حلمك على الظالمين أضر بالمظلومين

�� مر عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج، فقال عامر لنفسه: "يارب إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين"
ولما عاد عامر ونام تلك الليلة، رأى في منامه أن القيامة قامت، وكأنه قد دخل الجنة، ورأى ذلك المصلوب في أعلى عليين، وإذ بمناد ينادي: "حلمي على الظالمين أحل المظلومين في عليين"
وأصدق من ذلك قول الله تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}
وقوله تعالى: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}
�� قال صالح الدمشقي لابنه: يا بني إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر للَّه تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع مُلكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية، حركوا السنتكم بشكر الله وحمده، جعلني الله وإياكم من الذاكرين، الشاكرين، الحامدين..
�� قال الفضيل بن عياض: ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻣﻦ ﺻﺒﻲ ﺻﻐﻴﺮ؛ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﺗﻀﺮﺏ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭحاول أن يهرب ﻓﺄﻏﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖُ ﻧﻈﺮﺕُ، فوجدت ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺑﻜﻰ ﻧﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ مستعطفا ﺃﻣﻪ ﻓﺮﻕ قلبها ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﺑﺘﻠﺖ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻗﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ
ﻗﺎﻝ " ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ " ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: "ﺟﺪﻭﺍ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻜﺜﺮ ﻗﺮﻉ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ"..
�� فتح الله لكم أبواب الفرج والفرح والسعادة وأتم عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لكم في يومكم هذا وسائر أوقاتكم، فما أروّع هذا البيت من الشِعر:
سيفتحُ الله باباً كنت تحسبهُ
          من شدة اليأس لم يُخلق بمفتاحِ
��

الجمعة، 6 مارس 2015

ملخص الفرق بين النعت والحال


الفرق بين الصفة والحال هي :


1-   الحال / بمعنى في (أي في حالة كذا) يبين حال صاحب الحال في وقت من الأوقات وليس وصفاً له دائم،  
-
النعت /. يبين ويصف منعوته


-2-
الحال يذكر لبيان هيئة صاحبهااسم نكرة مشتق يدل على هيئة صاحبه عند وقوع الفعل .
-
النعت تذكر لبيان صفة من صفاته


3- -
الحال تلزم حالة إعرابية واحدة ( وهي النصب )
-
النعت تتبع الموصوف في إعرابه ( سواء منصوب أو مجرور أو منصوب(


-4-
الحال يجب أن يكون نكرة
-
النعت تتبع الموصوف في التنكير والتعريف

 

5-****علامة الحال:
تصلح الحال جوابا عن كيف؟ مثل:كيف غادرت الحفل؟

الجواب: مسروراً.

 

أقبلت السيارة ُ مسرعة ً. حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . لاحظ السيارة معرفة وهي فاعل مرفوع عكس الحال .

أقبلت السيارة ُ المسرعة ُ. صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة . لاحظ السيارة معرفة ومرفوعة مثل الصفة .


1)
يحترم الناس الرجل صادقاً.....صادقا هنا حال لأنها نكرة وصاحبها معرفة.
2)
يحترم الناس الرجل الصادق.....الصادق هنا صفة لأنه طابق الرجل في التعريف والتذكير.
3)
يحترم الناس رجلا صادقا.....صادقا هنا صفة لأنه طابق رجلا في التنكير والتذكير.


مثال على الحال : شرح المعلم الدرس واقفا ( واقفا حال (
جاء الطفل باكيا ( باكيا حال منصوب (
مررت بالطفل لاعبا ( لاعبا حال منصوب (


مثال على الصفة: طلع البدر المنيرُ ( المنير صفة للبدر (
شاهدت البدر المنيرَ ( المنير صفة للبدر )
مررت بطفل صغيرٍ ( صغير صفة لطفل )

يحب الأطفالُ الكتبَ مصورةً.

 

 

 

 

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

تقول :اذا مت حطوا معي كشاف

هذي دكتورة تدرس في جامعة سلطان ارسلت لنا في القروب هذي الرسالة ��
إليكم قصة طالبة من طالباتي في قسم اللغات والترجمة في جامعة الأمير سلطان من الله عليها بحفظ كتابه الكريم في عام واحد فقط ..أسأل الله أن يمن على ذرياتنا ويثبتها
وهي هنا تحكي قصتها:

أنا بنت أخاف من الظلام ما أحب أجلس بمكان ما فيه نور ..
و في يوم من الأيام كنت بالمدرسة و كنا نتكلم أنا و صديقاتي و كان نور الفصل مسكر , قالت وحده : بنات تخيلوا لو وحده مننا تموت الحين ! ايش تبي نسويلها اذا ماتت؟ قالت وحده أنا ابنوا لي مسجد
والثانية قالت أنا ابغى برادة مياه و لما جاء دوري قلت لهم : اسمعوا أنا ما أبي شي الا شيء واحد اذا مت حطوا معاي بقبري كشاف ! قالوا لي و هم يضحكون : من جدك انت ؟  قلت : ايه والله ما تدرون يمكن فجأه أصحى و أشغله ما أبغى أجلس لحالي بالظلام ! دايم أفكر كيف بجلس بقبري لحالي و مكان ضيق بدون نور؟؟

هذي الفكره كانت تخوفني مره صدق ما أبي أجلس بدون نور أبي كشاف!!! 
خلص الدوام و كلنا رجعنا و ما زالت فكرة اني بجلس بقبري بدون نور مخوفتني,
و لما جا العصر, و كانت أمي تقرأ الجريدة قلت لها : ماما اسمعي أبي وصيتي تكون لما أموت تقبرون معاي كشاف عشان ينور علي قبري. قالت أمي :  ايش كشاف؟ ما راح ينور عليك غير عملك الصالح يا بنتي!

أول ما قالت عملك الصالح حسيت شيء غريب كذا بقلبي قعدت أفكر بنفسي ايش هذا العمل الي بينور قبري ! صدق أبي عمل صالح أكيد ينورعلي قبري ! قعدت أيام أفكر ايش بيكون هذا العمل و سبحان الله بعد اسبوع جاتني رساله كان عنوانها مكتوب :
"ميت لم يأكله الدود" ..
أنا ما أفتح الرسائل دائما بس هذا جذبني العنوان جدا و فتحته لما فتحته كانت مقابله مع شخص يعمل في مقبرة يقول: كنا نقبر في القبر الواحد أكثر من شخص عشان كثرة الموتى و قلة المقابر فكان فيه شخص ميت و كنا لأكثر من سنة لما نقبر شخص معه في قبره نجده لم يتغير و لم يأكله الدود ! و كنت أستغرب دائما فلما رجعت الى ملف الموتى بحثت عنه فوجدت  آنه كان من حفظة كتاب الله!
وأكثر الموتى الي شفتهم ما أكلهم الدود كانوا من حفظة القرآن! و أن كيف القران ينيرعليك في القبر و يحفظك و يشفعلك يوم القيامه.

سكرت المقطع.. كان شعوري غريب مرة ما قد حسيت بهذا الشعور!  قررت بقلبي اني أبي أحفظ القران !
ما أبي تكمل السنة الا و أنا خاتمه ! هذا العمل الي بينور علي في قبري
و بعد كم من يوم .. رسلتلي صديقتي اعلان عن دورة حفظ القران قالت لي شوفي هذا  بيكون بالصيف ادخليه استغلي وقتك مدامك في اجازه و ما رح تسافرين !  و الغريب كانت الدورة قريبه من بيتنا! ..فجأه تذكرت كلام بنات خالتي كانوا دائما يقولون لي تعالي معنا للدار بيعجبك مره الناس الي فيه كلهم زي العائلة يجيبون السعادة و مره سهل الحفظ يبارك ربي بوقتك و يسهل حياتك و يوفقك و كنت أقول لا وين مستحيل أقدر أصلا ما عندي وقت! ..  لمن بدأ الصيف قررت أجرب هذي الدورة و كنت متحمسة مره اني أبدا أحفظ و كان أول اسبوع من أصعب الاسابيع كنت أرجع البيت و أصيح ما ابي أحفظ خلاص مره صعب !
بس كنت أتذكر كلام وحده قالت لنا بالدورة : ترا أول اسبوع بيكون مره صعب بس انتي جاهدي نفسك هذا زي الاختبار من ربي بيشوف يقواك الشيطان ولا تقوينه !
و جاهدت نفسي و ما وقفت , كملت لين الاسبوع الثاني , تعرفت على ناس ما قد شفت مثل طيبتهم, ناس المحبة بينك و بينهم لربي مو لمصالح دنيوية , كملت الأربع أسابيع و كانت من أجمل التجارب الي جربتها في حياتي .. ختمت فيها خمسة أجزاء ولله الحمد ! لما شفت كيف سهل الحفظ قلت ما أبي أوقف بكمل,
و مرت سنة .. و ختمت في نفس المكان الي بدأت فيه .. في المكان الي بكيت فيه بالبداية عشان ما قدرت أكمل هو نفس المكان الي بكيت فيه لأجمل شعور و سعادة حسيتها بالحياة الي هي ختمة كتاب الله ! ما في بالدنيا سعادة أعظم من هذي السعادة !

فقط عندما عزمت , و عندما نويت تيسر لي كل شيء .. دخل على قلبي نور أقوى من الكشاف , عرفت من أنا و ماذا أريد أن أكون .. تغيرت حياتي من ظلام الى نور و يا رب هذا النور ينورعلي في قبري ..
عشت مع القران أيام لا توصف كان هو صديقي الذي يفهمني , يعاتبني , يكافئني , يساعدني , يواسيني كل يوم.

"و لم أزل أرتجي حسن الختام به
      عساه يشفع لي في يوم    ألقاه"
رووووعه ��
من أجمل ماقرأت هذا اليوم.

اعجبتني فأرسلتها لمن احب لوجه الله الكريم