السبت، 3 مايو 2014

الإيجابية

"في حقبة الثلاثينات التحق طالب جديد بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، وعندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان في الكلية للصلاة فيه غير غرفة صغيرة في القبو تحت الأرض .

ذهب الطالب وهو في قمة الذهول والأستغراب من الناس في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة وتساءل ترى هل هم يصلون أم لا ؟! المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم وكانت عبارة عن غرفة صغيرة ضيقة وغير مرتبة ولا نظيفة، ووجد فيها عاملا يصلي وحده .

فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟

فأجاب العامل : أيوه، محدش بيصلي من الناس اللي فوق ومافيش مكان للصلاة غير هذه الغرفة .

فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي في هذا المكان تحت الأرض .

وخرج من القبو إلى الأعلى، وبحث عن أكثر مكان واضح في الكلية وعمل شيئ غريب جدا ! وقف وأذن للصلاة بأعلى صوته ! تفاجأ الطلاب بما حدث وأخذوا يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم ويتهمونه بالدروشة والجنون .

غير أنه لم يبالي بهم، جلس قليلا ثم نهض وأقام الصلاة وبدأ يصلي وكأنه لا يوجد أحد حوله صلي لوحده يوم يومين على نفس الحال من ضحك الطلاب .

ثم بعدها وكأنهم اعتادوا على فعله هذا في كل يوم فلم يعد يسمع صوت ضحكاتهم وتندرهم به، ثم حصل تغيير صغير إذ خرج العامل الذي كان يصلي في القبو للصلاة معه جماعة، ثم أصبحوا أربعة وبعد أسبوع صلى معهم أحد أساتذة الكلية !! انتشرالموضوع وكثر الكلام عنه في كل أرجاء الكلية حينها أستدعى عميد الكلية هذا الطالب وقال له : لايجوز هذا الذي يحصل، أنتم تصلون في وسط الكلية ! وبدلاً من ذلك نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء في أوقات الصلاة .

وهكذا بني أول مسجد في كلية جامعية ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أن طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة وقالوا لماذا كلية الزراعة عندهم مسجد، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة .

ولا يزال هذا الشخص سواء كان حياً أو ميتاً يأخذ إلى اليوم حسنات وثواب كل مسجد بنى في جامعات مصر ويذكر فيها اسم الله هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع هذا ما أضافه للحياة وهنا يأتي السؤال، ماذا أضفنا نحن للحياة ؟
لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه، ولنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا وأن لا نستحي من الحق ولا تنسى أن تترك أثرك قبل الرحيل .

الجدة والبنات والاجازه

شيء غريب في ساحات الحرم

http://cdn.keek.com/keek/video/eGTPdab
كما وصلتني وتستحق النشر!!!

شكت أحدى الأمهات بناتها اللاتي تزوجن واستقرت بيوتهن في مناطق مختلفة فتقول :
مع طلائع كل إجازة أتلهف على جمع الشمل  ،،  وحضور بناتي إليّ حيث أعاني من الوحدة القاتلة فأحلم بأجواء أسرية يسودها الود والاحترام وتفقد أحوالي وإرواء عطشي .. ومع بداية كل إجازة تأتي البنات مع الأحفاد فالكبيرة معها أربعة والثانية والثالثة معهن أربعة لكل واحدة ولد وبنت وبنتي الرابعة معها توأم بنات يبلغن العام، وقبل حضورهن أستعد بكل مايلزم فأملأ الثلاجات باللحم والدجاج والعصير والحليب المنوع والخضار، وأجهز الغرف بتنظيفها و فرش الشراشف النظيفة على السرروغير ذلك كثير،،ووالله إني طوال العام لاأنسى أطفالهن فحين أرى لعبة أو لبساً مناسباً اشتريه لهم لحين حضورهم ،، ولا أدخر جهداً،،
ومن أول يوم لحضورهن ينقلب البيت لنوع من الفوضى التي لايمكن السيطرة عليها ، فلا كرسياً يبقى مكانه ولا وسادة  في مكانها ولا حماماً نظيفاً ولا تحفة في مكانها وحتى الوجبات تقدم كل وجبة مرتين وثلاث ،،، والسبب الخوف من لسان بناتي نعم والله إني أخاف من قولهن مللت منا وانت طوال العام تسمعينا شكواك من الوحدة ويعلم الله أحلم بمجيئهن والجلوس معهن ولكني مللت الفوضى والاتكالية وفرط زمام الأمور فالأمهات اتين وكل واحدة لها لستة مسجلة من الطلبات تريد أن تلف كل الأسواق وتذهب للخياطة يوم ،،  والصالون يوم ،، وتزور زميلاتها وتجتمع معهن في الكافي وتريد أن تزور زميلتها التي ولدت قبل شهرين وتشتري هدايا لأهل زوجها وتبحث في أسواق الجوال عن شيء لجوالها وتشتري حقائب المدارس لأبنايها ومريولا لابنتها وفستاناً لتحضر زواج أخت زوجها و،، و...
والأطفال عندي أفك معارك وأغسل وأحفظ وأحمم وأقدم لكل طفل وجبة على حدة.. والأمهات سارحات مع سائقي الذي يتذمر كثيرا من مشاوير خيالية يخرج معهن في معظم الأيام من العصر حتى الواحدة أو الثانية ليلا .. والويل الويل لو فتحت فمي ..
أما منزلي فهو في نظرهن قديم ومتهالك ويحتاج الى ترتيب ولكن لم تفكر واحدة منهن بالمبادرة بشيءبل إنهن يتذمرن إن نقص حليب أو عصير ، ووالله إنهن  جميعاً موظفات ولديهن رواتب ولم يحدث أن تشتري احداهن أغراضاً للبيت ولو بالخطأ بل إني والله أحاسبهن إذا طلبت منهن احضار خبز أو عصير أو خضار من بعض الأسواق التي يتواجدن بها كل يوم تقريباً ،، وهكذا تبدأ الاجازة في دوامة وتنتهي دائماً ولم أكن جلست بهدوء معهن ولم يسألن عني كيف أعيش وكيف أدبر أمري بل كل مافتحت سيرة انهمرت الانتقادات لي ولبيتي وأثاثه ووحدتي وانعزالي دون أن يقدمن لي أي عون وما إن تبدأ الطيور بالمغادرة انفجر ببكاء لاحد له فقلبي يتقطع عليهن ومن فراقهن فالوحدة أسوأ من هذا كله والظنا غاااالي  ولو كان عاقاً أو غير مبالي !! ولكني تعبت تعبت تعبت ،، فرفقاً يابُنياتي بأمهاتكن ربين وسهرن وعلمن وتعبن فهل نضيف عليهن أعباء جسيمة في عمر هي أحوج ماتكون فيه للراحة والدلال والبر ،،

لكل موظفة اجعلي لوالدتك نصيباً من راتبك حتى وإن كانت من أغنى الناس وحين زيارتها أشعريها بحبك لها وأسألي عن كل صغيرة بحياتها وحاولي حلّ الصعوبات التي تواجهها ولا ترمي بأطفالك عليها فلم تعد قادرة وإن تحاملت على نفسها لأجلك أنت ،، و أمسكي مصروف البيت أنت ولا تحملي أعز الناس فوق طاقتها ولاتنسي هدية تسعدها كلما اشتريت لنفسك شيئاً .. فالدنيا تدور وستكونين يوماً مكانها فاحفظي لنفسك حقوقها مبكراً فكما تدين تدان ..
نصيحة توزن بالذهب يابناتنا وأبنائنا..
رساله لكل من اكرمها الله بوجود ام 

من صور البر

متقول إحدى الأخوات:
من صور البر التي رأيتها بمكة فبكيت من قلبي غبطة لصاحبتها
تلك الأم التقيتها بأرض الحرم لتقص علي قصة بر ابنها لها
امراة بلغت السبعين من العمر متعها الله بطاعته
تقول:(توفي زوجي وأنا شابة وماكان لي إلا ولد واحد
وكنت دوما أدعو الله له بالصلاح وأن يبذر فيه البركة كما يبذر في نبات الرشاد ويجعله واحد عن ألف ببره لي و بالبركة في جميع أمره وقد كنت فقيرة أخيط بيوز وثياب وأبيع للحريم
وكانت لي أخت غنية ولها سبعة أولاد
وكنت إذا زرتها أخفت أبناءها عني خشية أن أحسدها وأنا والله يا ابنتي كنت ما أشوف بهالدنيا إلا ا لله ثم ولدي وراضية بقسمة الله لي
وكبر ولدي وتزوج امراة صالحة أنجبت له تسعة أولاد غير البنات كلهم من حفظة كتاب الله وكلهم  صالحين ولله الحمد وكل التسعة يتسابقون على بره زاد رزق ابني وتبارك ومع ذلك
والله يا ابنتي مايقوم على خدمتي إلاهو والذهاب بي والمجيء بي رغم أنه يابنتي فتح الله له أبواب رزق عظيمة ومع ذلك يرفض أن يخدمن أحد غيره في أكلي وشربي ماعدا اللباس
وليس هذا وحسب بل أن أختي تزوج أبناءها السبعة وتركوهافقام ابني وأحضرها لبيته وبدأت زوجة ابني تخدمها معي خدمتها لي.
وأذكر حين كان ابني صغير كان يسألني وش أمنيك لاكبرت يمه؟
فكنت أقوله إني أصوم كل رمضان في مكة وها أنا من كبر ولدي كل رمضان أصومه بمكة كاملا.
وفجأة وهي مسترسلة بحديثها لي سمعنا صوت ينادي بنبرة منخفضة يمه يمه
التفت أنا لأرى من المنادي فإذا برجل ماشاءالله تبارك الله بلغ  الخمسين سنة الشيب قد غطي أغلب لحيته التي وصلت لصدره كان نحيل الجسم
قالت أمه سم قال ودك تمشين ولا ودك تقعدين قالت أبي ياجنيني الحمام لاهنت
قال ابشري.
والله بلامبالغة دخل وهو منزل شماغة إلين نصف وجهه عشان مايشوف الحريم
ومسك يدها وأجلسها على كرسي متحرك وشال رجولهاوحطهن على موضع القدمين وشال نعالها وحطهن تحت إبطه قالت هاتهن عنك تراهن رطبات أخف تغثك ريحة رطابتهن
تبسم قال ياحبيلك إلا قولي يطيبن ريحتي وقعد يمشي وهو يقبل راسها..)
ورحل الابن وأمه ووالله لا اخفيكم كم أبكاني بر هذا الابن فكم منا له والدين وحرم نفسه برهما
رحل الرجل بأمه وأنا أدعي لهم ولنفسي ولابني ولعامة أبناء المسلمين  أن الله يبارك لهم وأن الله يبارك لناو بذرياتنا وبذرية ذرياتنا ويوفقنا جميع لأبر البر ويرزقنا الإخلاص والقبول
اجتهدوا بناتي في بر والديكم احياء وأموات
وأعينوا أزواجكم على بر والديهم
وارسلوا لهم  القصه عشان يعتبرون
الدنيا فانيه وما تسوى

الخميس، 1 مايو 2014

النجاح حضور

٨٠٪ من النجاح يكمُن في الحضور –

حينما قرأت هذه الجملة بالتويتر والتي عقلت إحدى المغردات عليها : (اننا يجب ان نسقطها علي كل شيء عملنا منازلنا ..إلخ)

أخذت أفكر وأفكر..

ما هو (حضوري) بالنسبة لأبنائي وأسرتي!!

حياتنا مليئة بالإلتزامات والواجبات وقوائم طويلة تحتاج إلى الإنجاز نسقطها دوماً في جدول يومي ونحاول أن نركض علنا ندرك بعضها قبل إعلان اليوم لنهايته.. ثم جئنا وأخذنا هذا الجدول واقحمنا فيه أعمال أخرى ثانوية جاءت لتزاحم أعمالنا الأساسية فاختلطت علينا الأمور وأصبحت الأولويات غير واضحة!! أجدني أحياناً كثيرة أعزم للنهوض من الكنبة لأدخل ابنتي حوض الإستحمام وألبسها ملابس النوم لكنني أمسك هاتفي لأرد على فلانة وأشارك الحديث مع المجموعة الفلانية في الوتس أب أو التويتر أو أنهي حديث مطول مع إحدى المتصلات ثم ألتفت نحو الساعة وأقول :يا الله ما يمديني أسوي شيء!! فأسرع وأدخل ابنتي لتستحم على عجالة وأرفض محاولتها الصغيرة للعب في الماء وأتوتر واتنرفز.. أو أجدني كثيراً أصفف شعر ابنتي بمبالغة ودون سبب ثم أغضب لأنها لعبت وقفزت (واختربت التسريحة!).. أو أشتري لإبني لعبة ثمينة بها مليون قطعة وقطعة فأصرخ عليه لأنه أضاع أجزاءها.. أو آخذهم في نزهة في يوم مزدحم بالإلتزامات أصلاً ثم لا أجد وقت لأبتسم خلال النزهة لأن ذهني وشعوري يحاولان ترتيب المواعيد عل الوقت يسعف..

حينما نعيش حياتنا مثقيلين بجداول ومشغولين بتقريباً (اللا شيء) يذكر فإن ذلك يزيد من توترنا ويقلل من سعادتنا.. النتيجة تكون الكثير من الصراخ والكثير من التوتر والكثير من النقد.. وللأسف هذا ما سيكون شكل (حضورنا) في أذهان أبنائنا!!!

أعرف العديد من الأمهات الرائعات اللاتي كن قمة في التنظيم لكن أبناؤهن يتذكرن (الصراخ) فقط!! أعرف الكثير من الآباء المتفانين في تربية أبنائهم ليكونوا الأفضل والأحسن لكن صورتهم في أذهان أبائهم هي (الناقد)!! كثيراً ما تضحك بعض الأسر في التجمعات العائلية على بعض مواقف الطفولة فيتذكر الجميع بعض المشكلات ويضحكون على ردود أفعال آبائهم وأمهاتهم فيحاول الأم أو الأب أن يبرروا ردود أفعالهم وسط ضحكات يفتعلها الوالدين لتغطي شعورهم الحقيقي بالحزن..

أحاول أن أقيم نفسي.. هل ستتذكر ابنتي تلك الملابس الغالية التي ألبستها أم أنها ستتذكر نظرتي الحادة وأنا أحذرها إن أتلفتها.. هل سيتذكر ابني نزهته مع أصدقائه في سيارتي أم سيتذكر جملة (هين بس نرجع البيت بتشوف!) حينما أخطأ وأحرجني.. هل ستتذكر طفلتي الحلويات التي أحضرتها لها أم أنها ستتذكر نرفزتي حينما غطت الشوكولاتة أثاث المنزل!!

لا أريد أن يكون حضوري بالنسبة لهم (آنسة منشن من مسلسل سالي).. أعرف أنني لن أكون الصورة المثالية التي يصورونها بالأفلام والمسلسلات لتلك الأم الوردية.. بل بالعكس كثيراً ما تكون ردود أفعالي مشابهة لشخصية الأم الشريرة بالأفلام.. لكنني أعرف ما أريده.. أريد صورة ذهنية طبيعية تعكس مشاعري تجاههم.. مشاعر الحب.. ترجمتها تكون بين الدلال والحزم.. فأطفالي سيتذكرون كلماتي حينما أمدح شكلهم.. ولعبي معهم بأي لعبة مهما كانت رخيصة الثمن.. ومشاركتي لهم أكل الحلويات بنهم.. وغناءنا النشاز معاً.. ومسحي لشعر ابنتي وأنا أعمل لها ظفيرة غير مرتبة.. وتجهيزي لعشائهم بيدي قبل توجهي لإلتزام اجتماعي..

هي حياتنا.. ذكريات جميلة.. كلما زادت بساطتها كلما كان (حضورها) بالأذهان أعمق.

الاستمرارية وليس الكمية

مقال قد يغير مسيرة حياتك

يقول احد المرتبين في حياتهم اليومية قبل 22 عاما تعلمت درسا مهما في صناعة النجاح :

وهو أن النجاح لا يتعلق بالكمية بقدر ما يتعلق بالاستمرارية.. لا يتعلق بالمجهود الضخم والهدف النهائي بقدر ما يتعلق بخلق عادة يومية سهلة تستمر معنا طوال العمر.. قررت خلق عادة يومية ناجحة دون حمل هم النجاح ذاته

- لا تشغل بالك بالحصول على جسد رشيق بل بتخصيص نصف ساعة يومية لممارسة الرياضة

- لا تشغل بالك بإتقان اللغة الانجليزية أو الصينية أو الأسبانية بل بحفظ خمس كلمات يومية

- لا تشغل بالك بحفظ القرآن كاملا بل بحفظ نصف صفحة في اليوم فقط.

- لا تفكر بعمل ريجيم [ أو خسارة 30 كيلو خلال شهرين] بل بخلق عادات غذائية صحية تستمر معك طوال العمر

• فالعمر ببساطة يمضى بسرعة وحين تستمر[ وتداوم ] على أي عادة ناجحة ستفاجأ بعد عام أو عامين أنك - ليس فقط حققت هدفك - بل وتجاوزته بأشواط عديدة [ الأمر الذي سيفاجئك أنت شخصيا قبل أي إنسان آخر ]!!

- لنفترض أنك قررت تخصيص ساعة يومية لفعل ثلاثة أشياء أساسية:

1- ربع ساعة لحفظ القرآن.
2- نصف ساعة لرياضة المشي يوميا
3- ربع ساعة لحفظ خمس كلمات انجليزية لتطوير لغتك واستخدامها وتطبيقها

وبعد سنوات قليلة [ تمر بغمضة عين ] : 
ستتفاجأ بحفظ القرآن،وامتلاك جسد رياضي، والتحدث بلغة العالم
وكلها ساعة من نهار لا تقارن بضياع 23 ساعة من يومك !

القضية باختصار أن الإنجاز الناجح لا يتطلب التفكير بالحجم أو الهدف النهائي/ بل إن مجرد التفكير بهما وبكيفية حفظ كتاب الله و تعلم لغة والرياضة في آن واحد قد يحبطك فتفشل قبل أن تبدأ.

الإنجاز الناجح ببساطة يتطلب : 
[ خلق عادة يومية ناجحة ] تنتهي بمراكمة النتائج وتحقيق هدف أكبر وأعظم مما توقعت أصلا!!

هل ترغب باختصار المقال بخمس كلمات فقط!؟

[ أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ]

مقال في غايهہ الروعهہ' ♡

الإنجاز في رمضان

حسن الاستعداد لرمضان
الدعاء : اللهم وفقنا و أعنا على حسن الاستعداد لرمضان واغتنامه.
المحافظة على الصمت عن اللغو مع مواصلة الذكر في كل لحظات اليوم وأثناء كل الأعمال .(مراجعة كتاب الصمت لابن أبي الدنيا)
تجاوز العقبات التي تمنع من الإنجاز وهي الفضول :-
فضول الطعام والشراب والنوم والكلام والإختلاط.
تعديد النوايا في العمل الواحد.
الجلوس لذكر الله من بعد صلاة الفجر الى الشروق.
ومحاولة التخلص من النعاس والنوم في الأوقات الغير محمود فيها النوم(مثل بعد الفجر) بالحركة والإنشغال بالأعمال.
شكر الله على توفيقه عند آداء كل عمل (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي...) الأحقاف.
الاسترجاع في حال فوات أي عمل أو وقت فاضل (إنّا لله وإنّا إليه راجعون) .
الحرص على العمل الصالح (برالوالدين، صلة الرحم، حق الجار، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، السقيا، الكسوة، الإطعام، صدقة السر، إصلاح ذات البين، عيادة المريض ... الخ ويمكن استخدام الهاتف في ذلك)
الحرص على الأوقاتالمهمةوالتي بإذن الله يكون  بها عون على بقية أعمال وأوقات اليوم مثل: البكور، الصلاة في ميقاتها، النوم مبكراً...
مواصلة الذكر حين التجهيز والخروج للدراسة أو العمل أو أعمال المنزل
 الإحتساب في كل الأعمال: عند أخذ قسط من الراحة والنوم...الخ
بالنسبة للعاملين والطلاب : التلاوة في كل فراغ أثناء الدراسة والعمل، والتلاوة من المحفوظ أثناء التحرك وعدم القدرة على النظر في المصحف.
صلاة الضحى يفضل تأجيلها الى الظهيرة إذا أمكن.
......
حمد وشكر الله أن أمد في آجالنا
وشحذ الهمة باستشعار المنحة والفرصة التي نحن فيها  :
والتفكر في مغبة فوات وترك الفرص وسوء العاقبة في الدنيا والآخرة.
والتطلع الى الأجور والثواب وفضله في الدنيا والآخرة.
العبادة استعانة..لن يوفقك إلا الله
  فاستعن به أولاً واجعل دعاءك دائماً
��بعد حمد وثناء
وضعه بين صلاتين على الحبيب       المصطفى صلى الله عليه وسلم
��واختمه بالحمد والثاء

الهمة والإنجاز

‏​​أعجبتني
فاخترتها ﻷحبتي ...
سأل رجل أحد الحكماء :

.. كم آكل؟

قال فوق الجوع ودون الشبع

فكم أضحك؟
قال حتى يسفر وجهك ولا يعلو صوتك

فكم أبكي؟
قال لا تمل من البكاء من خشية الله

فكم أخفي عملي الصالح ؟
  قال ما استطعت،

فكم أظهر منه؟
قال مقدار ما يقتدى بك،

فكم أفرح إذا مدحني الناس؟
قال على قدر ظنك أراضي الله عنك أم غاضب
 
فكم أحزن إذا ذمني الناس ؟
قال وما يضرك أن تكون
   مذموماً عند الناس
إذا كنت محموداً عند الله

"وأخي هارون هو أفصح مني"
الإعتراف بمزايا الآخرين من مزايا الأنبياء...
وإنكارها من مزايا الشيطان
"قال أنا خير منه"
                    
طلب إبراهيم إبنه للذبح فامتثل...
وطلب نوح إبنه للحياة فأبى...
فالبعض بار بوالديه حد الذُّهول، والبعض عاقٌ حد العجب!!
                    
قالوا للنبي هود :
( إنا لَنَراكَ في سَفاهةٍ )
فأجابهم :
( يا قَومِ ليس بي سفاهَةٌ )
ولم يقل بل أنتم السفهاء!

  ما أجمل رقي الأخلاق في تعامل الأنبياء.

كلام جميل

لا تبرروا كثيراً مهما أحسستم بالظلم وسمعتم من افتراء .. ( فقط ) فوضوا أموركم جميعها إلى الله فهو عالم بما خفي عن البشر

(قال ربُك هو علَيّ هيّن)
(سورة مريم (9

هيّن .. هذه الكلمة...
ألا تهز مشاعرك ؟! 
ألا تُحيي فيك الأمل ؟!

أن يشفيك الخالق من مرضك ؟
أليس عليه هيّن ؟

أن يفرج الخالق كربك ؟
أليس عليه هيّن ؟

أن يكفيك الخالق ما أهمك ؟
أليس عليه هيّن ؟

بيت أحلامك , ذرية صالحة, حقك الضائع , رزقك , زواجك , وظيفتك ، دراستك، تيسير أمورك ؟

عارٌ علينا أن يُحبطنا اليأس ولنا ربٌ يقول:

( هو علَيّ هيّن)

يا ربْ
إستودعتك دعواتي، فبشرني بها من غير حولٍ مني ولا قوة، آللهم إني فوضت أمري كله إليك .. ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد الأحد ،،

اللهم ارزقنا صدق التوكل عليك


أهرب حيث شئت :

...﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى ﴾ ...

- واعمَل ماشئتَ فهناك كتابٌ :
  ﴿ لا يُغادرُصغيرةً ولا كَبِيرَةً إلا أَحصَاهَا ﴾ ..

- اليوم :
  ﴿ يُقبل ﴾ منك ﴿مِثقاَل ذَرة ﴾ ..

- وغداً :
      ﴿ لن يُقبل ﴾ منك
          ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾ ..

فاتقوا الله وتأَملوُها بعمق ..

بادر إلى فعل الخير قبل أن تغادر الدنيا...


بادر قبل أن تغادر...
    بادر فوالله أنك قادر...